16‏/6‏/2013

الة الزمن أصبحت حقيقة ..جرها بنفسك





 هل لطاما انبهرت بالقصص والافلام التى تتحدث عن آلة الزمن والسفر عبر العصور ؟! هل تخيلت يوماً لو أصبح الأمر حقيقة؟!  الأمر لم يعض محض خيال علمى بل اصبح حقيقة وواقع .... فالعلم كل يوم يبهرنا بالجديد..الآن لديك القدرة على اخفاء أى حدث لا يعجبك وكأنه لم يكن .





هيا بنا لنقف على حقيقة الأمر.
قام مجموعة من العلماء من جامعة جامعة كورنيل بابتكار جهاز يقوم بإخفاء “البيانات” عبر صناعة فجوة زمنية.


 لكن كيف فعلوا ذلك؟


قام العلماء بتعديل الطريقة التي تسير بها موجات الضوء داخل قنوات الاتصال.

يبدو الأمر معقداً بعض الشيء لذا نقدم اليكم الفكرة بشكل ابسط:
 لنفترض أن الضوء هو سيارات متتابعة على طريق سريع، تخيل معي لو قامت السيارات في المقدمة بزيادة سرعتها وقامت السيارات في المؤخرة بإبطاء سرعتها ستكون النتيجة هي فجوة من السيارات في المنتصف.

تخيل نفس المثال الآن على فوتونات ضوئية تنقل المعلومات عبر الزمن، ستكون نتيجة التحكم في سرعتها واتجاهها هو صناعة فجوة من “الزمن” في المنتصف لإخفاء بيانات وأحداث كأن لم تكن.

ان الفكرة ليست جديدة بل تم اقتراحها  للمرة الأولى عام 2010 في بحث نظري لمارتن ماكول، لكن كانت المشكلة في القدرة على تحويل الضوء بسرعة توازي سرعة نقل البيانات الهائلة، وهذا ما نجح الباحثون في جامعة كورنيل في تطبيقه من خلال أجهزة تسمى electro-optic modulators.
وقد تم تطبيقها بالفعل على أجهزة إرسال بيانات تجارية وكانت النتيجة هي إخفاء بيانات تم إرسالها بالفعل، لكن أجهزة الاستقبال لم ترى أي مؤشرات تدل على أنه تم إرسال أي شيء في المنتصف كأن لم يتم إرسالها في الأصل .






Temporal cloak

 الأمر معقد أليس كذلك ؟

لنحاول تقريب الصورة من أذهاننا بعض الشيء:


تخيل لو حدث انفجار شمسي في هذه اللحظة.. كيف سنعلم بوقوعه؟
 بالطبع من خلال ضوء الانفجار الذي سيصل إلينا من الشمس بعد ثمانية دقائق ونصف.
تخيل معي الآن لو تم تطبيق هذه التكنولوجيا بصورة عملاقة على الشمس كلها، وتم حدوث هذا الانفجار الشمسي في الفجوة الزمنية ستكون النتيجة أننا في الأرض سنرى الشمس بصورة طبيعية طوال الوقت وكأن انفجاراً لم يقع.

ولعل السؤال الذى يتبادر الى الذهن الان ؟ هل يمكن أن نستخدم هذا الجهاز أو هذه التكنولوجيا يوماً لإخفاء أحداث من حياتنا كما يفعل هذا الجهاز مع البيانات الضوئية؟

إجابة هذا السؤال تعتمد على إجابات أسئلة أخرى عن العلاقة المعقدة بين المادة والطاقة وبين المكان والزمان، وهي أسئلة لازال العلماء حائرين في إجاباتها حتى اليوم لكن فى وجود العلم لا مستحيل.